بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن النعمة فقال تعالى :﴿وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ الدفء ما يستدفأ به من الأكسية وغيرها. والذي يتخذ منه البيوت من الشعر، والوبر، والصوف. وأما المنافع فظهورها التي تحمل عليها. وألبانها. ويقال : الدفء الصغار من الإبل.
وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْء﴾ أي : في نسل كل دابة ثم قال :﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أي : من لحومها.
وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْء﴾ أي : في نسل كل دابة ثم قال :﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أي : من لحومها.