زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والأنعام خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ الأنعام : الإبل، والبقر، والغنم.
قوله تعالى :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْء﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه ما استدفئ به من أوبارها تتخذ ثيابا، وأخبية، وغير ذلك. روى العوفي عن ابن عباس أنه قال : يعني بالدفء : اللباس، وإلى هذا المعنى ذهب الأكثرون.
والثاني : أنه نسلها. روى عكرمة عن ابن عباس :﴿فِيهَا دِفْء﴾ قال : الدفء : نسل كل دابة، وذكر ابن السائب قال : يقال : الدفء أولادها، ومن لا يحمل من الصغار، وحكى ابن فارس اللغوي عن الأموي، قال : الدفء عند العرب : نتاج الإبل وألبانها.
قوله تعالى :﴿وَمَنَافِعُ﴾ أي : سوى الدفء من الجلود، والألبان، والنسل، والركوب، والعمل عليها، إلى غير ذلك، ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يعني : من لحوم الأنعام.
قوله تعالى :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْء﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه ما استدفئ به من أوبارها تتخذ ثيابا، وأخبية، وغير ذلك. روى العوفي عن ابن عباس أنه قال : يعني بالدفء : اللباس، وإلى هذا المعنى ذهب الأكثرون.
والثاني : أنه نسلها. روى عكرمة عن ابن عباس :﴿فِيهَا دِفْء﴾ قال : الدفء : نسل كل دابة، وذكر ابن السائب قال : يقال : الدفء أولادها، ومن لا يحمل من الصغار، وحكى ابن فارس اللغوي عن الأموي، قال : الدفء عند العرب : نتاج الإبل وألبانها.
قوله تعالى :﴿وَمَنَافِعُ﴾ أي : سوى الدفء من الجلود، والألبان، والنسل، والركوب، والعمل عليها، إلى غير ذلك، ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يعني : من لحوم الأنعام.