الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء﴾ [ ٥ ] إلى/قوله :﴿لهداكم أجمعين﴾ [ ٩ ].
فالمعنى(١) : وخلق الأنعام لكم فيها ما يدفئكم، أي ما يمنع عنكم ضر البرد، و ضر الحر. لأن ما يستر(٢) من الحر يستر(٣) من البرد. وذلك ما ينتفع به من الأصواف والأوبار والأشعار. ثم جعل لكم فيها منافع، يعني من ألبانها، وركوبها، وأكل لحومها، والانتفاع بنسلها. وعن ابن عباس : الدفء نسل كل دابة(٤).
فهذا كله حجة على الخلق احتج عليهم بنعمته عندهم ولطفه بهم. قال ابن عباس :﴿لكم فيها دفء﴾ يعني الثياب(٥).
فالمعنى(١) : وخلق الأنعام لكم فيها ما يدفئكم، أي ما يمنع عنكم ضر البرد، و ضر الحر. لأن ما يستر(٢) من الحر يستر(٣) من البرد. وذلك ما ينتفع به من الأصواف والأوبار والأشعار. ثم جعل لكم فيها منافع، يعني من ألبانها، وركوبها، وأكل لحومها، والانتفاع بنسلها. وعن ابن عباس : الدفء نسل كل دابة(٤).
فهذا كله حجة على الخلق احتج عليهم بنعمته عندهم ولطفه بهم. قال ابن عباس :﴿لكم فيها دفء﴾ يعني الثياب(٥).
١ ط: المعنى..
٢ ق: يستتر..
٣ ق: يستتر..
٤ انظر: قوله في: جامع البيان ١٤/٧٩ والجامع ١٠/٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٨٧١..
٥ انظر : قوله في: جامع البيان ١٤/٧٩ وأحكام الجصاص ٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٨٧١ ينسبه لقتادة..
٢ ق: يستتر..
٣ ق: يستتر..
٤ انظر: قوله في: جامع البيان ١٤/٧٩ والجامع ١٠/٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٨٧١..
٥ انظر : قوله في: جامع البيان ١٤/٧٩ وأحكام الجصاص ٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٨٧١ ينسبه لقتادة..