الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ : يجوز أن تكونَ هذه الجملةُ حكايةَ حالٍ ماضيةٍ، أي : فهو ناصرُهم، أو آتيةٍ، ويراد باليوم يومُ القيامة، هذا إذا عاد الضمير على " أُمَم "، وهو الظاهر.
وجَوَّز الزمخشريُّ أن يعودَ على قريش، فيكونَ حكايةَ حالٍ في الحال، لا ماضيةٍ ولا آتيةٍ، وجوَّز أن يكون عائداً على " أمم "، ولكنْ على حَذْفِ مضافٍ تقديره : فهو وَلِيٌّ أمثالِهم اليومَ. واستبعده الشيخُ، وكأنَّ الذي حمله على ذلك قولُه :" اليومَ " ؛ فإنه ظرفٌ حالِيٌّ، وقد تقدَّم أنه على حكايةِ الحالِ الماضية أو الآتية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى