بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿تالله﴾، يقول : والله ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَآ﴾، أي : بعثنا. ﴿إلى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ﴾، أي : بعثنا إلى أمم من قبلك الرسل، كما أرسلناك إلى قومك. ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ﴾، أي : ضلالهم حتى أطاعوا الشيطان، وكذبوا الرسل. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم﴾، أي : قرينهم في النار. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فهذا تهديد لكفار مكة أنه يصيبهم مثل ما أصابهم، وتعزية للنبي ﷺ ليصبر على أذاهم.