زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أرسلنا إِلَى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ﴾، قال المفسرون : هذه تعزية للنبي ﷺ. ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾، الخبيثة حتى عصوا وكذبوا، ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾، فيه قولان :
أحدهما : أنه يوم القيامة، قاله ابن السائب، ومقاتل، كأنهما أرادا : فهو وليهم يوم تكون لهم النار.
والثاني : أنه الدنيا، فالمعنى : فهو مواليهم في الدنيا.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآخرة، قاله أبو سليمان الدمشقي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى