مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً﴾، أي : طُعْماً، ويقال : جعلوا لك هذا سكراً، أي : طُعْماً، وهذا له سَكَرٌ، أي : طُعْم، وقال جَنْدَل :
جعَلتَ عَيْبَ الأكْرمِينَ سَكَرا ***
وله موضع آخر مجازه : سَكناً، وقال :
أي : يسكن حرها ويخبو، ويقال ليلة ساكرة، أي : ساكنة، وقال :
ويروى : تزيد ليالي في طولها.
جعَلتَ عَيْبَ الأكْرمِينَ سَكَرا ***
وله موضع آخر مجازه : سَكناً، وقال :
| جاء الشتاء واجثالَّ القُنَبَرُ | وجعلتْ عينُ الحَرور تَسكرُ |
| تريد الليالَي في طولها | وليست بطَلْقٍ ولا ساكرَة |