جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ﴾، متعلق بمحذوف، أي : ونسقيكم من ثمراتهما، يعني : عصيرهما، ﴿تَتَّخِذُونَ﴾، استئناف لبيان الإسقاء، ﴿مِنْهُ (١)سَكَرًا﴾، وهو : الخمر. والآية قبل تحريمه، وتذكير الضمير ؛ لأنه يرجع إلى المضاف(٢) المقدر، أعني : العصير، قيل :" من ثمرات "، متعلق ب " تتخذون " و " منه "، تكرير التأكيد، وقيل : تقديره : ومن ثمراتهما، ثمر تتخذون منه، ف " تتخذون "، صفة لمبتدأ محذوف، ﴿وَرِزْقًا(٣) حَسَنًا﴾، كالخل والدبس، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾، يستعملون عقولهم، قيل : ناسب ذكر العقل ها هنا، فإنه أشرف ما في الإنسان، ولهذا حرم السكر، صيانة لعقولهم.
١ ولما كان اللبن ليس فيه معالجة لأحد قال نسقيكم والسكر والنحل والدبس يحتاج إلى معالجة قال: "تتخذون" /١٢ وجيز..
٢ مع أن المرجع بحسب الظاهر الثمرات /١٢..
٣ وفيه إيماء إلى أن السكر ليس من الرزق الحسن قيل: السكر الطعم وقال الطبري: السكر في كلام العرب ما يطعم /١٢ وجيز..
٢ مع أن المرجع بحسب الظاهر الثمرات /١٢..
٣ وفيه إيماء إلى أن السكر ليس من الرزق الحسن قيل: السكر الطعم وقال الطبري: السكر في كلام العرب ما يطعم /١٢ وجيز..