صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب﴾، أي : ومن ثمراتها ثمر﴿تتخذون منه سكرا﴾، أي : خمرا، ﴿ورزقا حسنا﴾، وهو نحو الزبيب والتمر والدبس والخل. والسكر كالسكر : مصدر سمي به الخمر. وقد كانت حين الامتنان بها حلالا، إذ السورة مكية، والتحريم في سورة المائدة، وهي آخر السور نزولا بالمدينة ( آية ٩٠ ص ٢٠٥ ). وفي الآية إشارة إلى عدم حسنها، لمقابلتها بالرزق الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى