تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ [ ٦٧ ]، قال : هذه الآية نسخت بآية الخمر، كذا قال : إبراهيم(١) والشعبي(٢). قال سهل : السكر عندي : ما يسكر النفس في الدنيا، ولا تؤمن عاقبته في الآخرة. وقد دخل على سهل أبو حمزة الصوفي(٣) فقال : أين كنت يا أبا حمزة ؟ قال : كنا عند فلان، أخبرنا أن السكر أربعة. فقال : اعرضها علي. فقال : سكر الشراب، وسكر الشباب، وسكر المال، وسكر السلطنة. فقال : وسكرتان لم يخبرك بهما. فقال : ما هما ؟ فقال : سكر العالم إذا أحب الدنيا، وسكر العابد إذا أحب أن يشار إليه.
١ - إبراهيم بن أدهم بن منصور، التميمي، البلخي (... – ١٦١ هـ): زاهد مشهور، تفقه ورحل إلى بغداد، وجال في العراق والشام والحجاز، وأخذ عن كثير من العلماء فيها. (الحلية ٧/٣٦٧)..
٢ - الشعبي: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار الشعبي الحميري (١٩-١٠٣ هـ): راوية، من التابعين، يضرب المثل بحفظه. كان فقيها، شاعرا. استقضاه عمر بن عبد العزيز. (الحلية ٣/٤١٠، وتاريخ بغداد ١٢/٢٢٧)..
٣ - أبو حمزة الصوفي: محمد بن إبراهيم الصوفي (... – ٢٧٠ هـ): أستاذ البغداديين في التصوف، وكان عالما بالقراءات. (تاريخ بغداد ١/٣٩٠)..
٢ - الشعبي: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار الشعبي الحميري (١٩-١٠٣ هـ): راوية، من التابعين، يضرب المثل بحفظه. كان فقيها، شاعرا. استقضاه عمر بن عبد العزيز. (الحلية ٣/٤١٠، وتاريخ بغداد ١٢/٢٢٧)..
٣ - أبو حمزة الصوفي: محمد بن إبراهيم الصوفي (... – ٢٧٠ هـ): أستاذ البغداديين في التصوف، وكان عالما بالقراءات. (تاريخ بغداد ١/٣٩٠)..