أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ﴾ (انظر آية ١٦٦ من سورة البقرة) ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً﴾ خمراً؛ نزلت قبل تحريمها. وقيل: السكر: الخل. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾ كالبلح المجفف، والزبيب، وما شاكلهما.
والمعنى: لقد أنعم الله تعالى عليكم بثمرات النخيل والأعناب؛ فاتخذتم منه ما حرم الله عليكم - اعتداء منكم - وطعمتم منه حلالاً طيباً؛ فكيف تقلبون أنعم الله تعالى عليكم نقماً، وتستبدلون شكره كفراً؟
والمعنى: لقد أنعم الله تعالى عليكم بثمرات النخيل والأعناب؛ فاتخذتم منه ما حرم الله عليكم - اعتداء منكم - وطعمتم منه حلالاً طيباً؛ فكيف تقلبون أنعم الله تعالى عليكم نقماً، وتستبدلون شكره كفراً؟