كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأَمْثَالَ﴾ ؛ أي لا تجعَلُوا للهِ الأشباهَ ؛ لأنه لا يشبهُ شيئاً ولا يشبههُ شيءٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن اللهَ يعلمُ ما يكون قبلَ أن يكون، وأنتمْ لا تعلمون قَدْرَ عظَمَتي حيث أشرَكتمُونِي وعجَّزتُمونِي أن أبعثَ خَلقِي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى