تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فلا تضربوا لله الأمثال )، أي : الأشباه، ومعناه : فلا تجعلوا لله شبها. ولا مثلا ؛ فإنه لا شبه له، ولا مثل له. وقوله :( إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون )، ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى