اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال - تعالى - :﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾، يعني : الأشباه، فتشبهونه بخلقه وتجعلون له شريكاً ؛ فإنه واحد لا مثل له - سبحانه وتعالى-.
ثم قال :﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : أن الله يعلم ما عليكم من العقاب العظيم، وأنتم لا تعلمون خطأ ما تضربون من الأمثال، وحذف مفعول :" العلم "، اختصاراً، أو اقتصاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى