معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني : الأشباه. فتشبهونه بخلقه، وتجعلون له شريكاً، فإنه واحد لا مثل له، ﴿إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾، خطأ ما تضربون من الأمثال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى