معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني : الأشباه. فتشبهونه بخلقه، وتجعلون له شريكاً، فإنه واحد لا مثل له، ﴿إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾، خطأ ما تضربون من الأمثال.
تفسير الآية ٧٤ من سورة النحل من كتاب معالم التنزيل