مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾، فلا تجعلوا لله مثلًا، فإنه لا مثل له، أي : فلا تجعلوا له شركاء، ﴿أَنَّ الله يَعْلَمُ﴾، أنه لا مثل له من الخلق، ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾، ذلك، أو إن الله يعلم كيف يضرب الأمثال، وأنتم لا تعلمون ذلك. والوجه الأول.