صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، جمع مثل – بالسكون-، أي : فلا تجعلوا له أمثالا وأكفاء، فهو كقوله تعالى :﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾(١)، أو جمع مثل -بالتحريك-، أي : فلا تشبهوه بخلقه، ولا تشركوا به أحدا.
١ : آية ٢٢ البقرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى