فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾، تمثيل للإشراك بالله والتشبيه به ؛ لأنّ من يضرب الأمثال مشبه حالا بحال وقصة بقصة. ﴿أَنَّ الله يَعْلَمُ﴾ كنه ما تفعلون وعظمه، وهو معاقبكم عليه بما يوازيه في العظم ؛ لأنّ العقاب على مقدار الإثم، ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ كنهه وكنه عقابه، فذاك هو الذي جرّكم إليه وجرأكم عليه، فهو تعليل للنهي عن الشرك. ويجوز أن يراد : فلا تضربوا لله الأمثال، إنّ الله يعلم كيف يضرب الأمثال، وأنتم لا تعلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى