الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأَمْثَالَ﴾، يعني : الأشباه والأشكال، فيشبهوه بخلقه ويجعلون له شريكاً، فإنه واحد لا مثيل له. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾، خطأ ما يضربون له من الأمثال، ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾، صواب ذلك من خطأه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى