بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال﴾ يعني : لا تصفوا لله شريكاً فإنه لا إله غيره، ﴿أَنَّ الله يَعْلَمُ﴾، أنه لا شريك له، ويقال : إن الله يعلم ضرب الأمثال، ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ ضرب المثل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى