المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿فلا تضربوا﴾، أي : لا تمثلوا لله الأمثال، وهو مأخوذ من قولك : ضريب هذا، أي : مثله، والضرب : النوع، تقول : الحيوان على ضروب، وهذان من ضرب واحد، وباقي الآية بين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى