لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾، يعني : لا تشبهوا الله بخلقه، فإنه لا مثل له، ولا شبيه ولا شريك من خلقه ؛ لأن الخلق كلهم عبيده، وفي ملكه فكيف يشبه الخالق بالمخلوق، أو الرازق بالمرزوق، أو القادر بالعاجز، ﴿إن الله يعلم﴾، يعني : ما أنتم عليه من ضرب الأمثال له، ﴿وأنتم لا تعلمون﴾، خطأ ما تضربون له من الأمثال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى