التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا﴾ الآية، مثل لله تعالى وللأصنام، فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق ويتصرف فيه كيف يشاء، فكيف يسوى بينه وبين الأصنام، وإنما قال :﴿لا يقدر على شيء﴾ ؛ لأن بعض العبيد يقدرون على بعض الأمور، كالمكاتب والمأذون له.
﴿ومن رزقناه﴾ :﴿من﴾، هنا نكرة موصوفة، والمراد بها هو : من حر قادر كأنه قال : وحرا رزقناه ليطلق عبدا، ويحتمل أن تكون موصولة، ﴿هل يستوون﴾، أي : هل يستوي العبيد والأحرار الذين ضرب لهم المثل، ﴿الحمد لله﴾، شكرا لله على بيان هذا المثال ووضوح الحق، ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾، يعني : الكفار.
﴿ومن رزقناه﴾ :﴿من﴾، هنا نكرة موصوفة، والمراد بها هو : من حر قادر كأنه قال : وحرا رزقناه ليطلق عبدا، ويحتمل أن تكون موصولة، ﴿هل يستوون﴾، أي : هل يستوي العبيد والأحرار الذين ضرب لهم المثل، ﴿الحمد لله﴾، شكرا لله على بيان هذا المثال ووضوح الحق، ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾، يعني : الكفار.