كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾ ؛ أي بيوتِ الْمَدَرِ والحجَرِ مواضعَ تسكُنون فيها، ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً﴾ ؛ وهي الخيَامُ، ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾، تَخُفُّ عليكم نقلُها وحملها من مكانِ إلى مكان، يومَ سفَرِكم ويومَ إقامتكم، ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ﴾ ؛ وجعلَ لكم من أصوافِ الضَّأْنِ، وأوبَار الإبلِ، وأشعَار الماعزِ، ﴿أَثَاثاً﴾ ؛ أي مَتَاعاً للبيتِ من الفُرُشِ والأكْسِيَةِ والبُسُطِ، ﴿وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ﴾ ؛ أي منفعةً تنتفعون بها إلى حينِ آجالِكم.