أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من بيوتكم سكناً﴾، أي : مكاناً تسكنون فيه وتخلدون للراحة.
﴿من جلود الأنعام بيوتاً﴾، أي : خياماً وقباباً.
﴿يوم ظعنكم﴾، أي : ارتحالكم في أسفاركم.
﴿أثاثاً ومتاعاً إلى حين﴾، كبسط وأكسية تبلى وتتمزق وتُرمى.
المعنى :
وقوله :﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكناً﴾، أي : موضع سكون وراحة، ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام﴾، الإبل والبقر والغنم، ﴿بيوتاً﴾، أي : خياماً وقباباً، ﴿تستخفونها﴾، أي : تجدونها خفيفة المحمل، ﴿يوم ظعنكم﴾، أي : ارتحالكم في أسفاركم وتنقلاتكم، ﴿ويوم إقامتكم﴾ في مكان واحد كذلك. وقوله :﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها﴾، أي : جعل لكم منه ﴿أثاثاً﴾، كالبسط الفرش والأكسية، ﴿متاعاً﴾، أي : تتمتعون بها إلى حين بلاها وتمزقها.
- لا ينتفع بالآيات إلا المؤمنون لحياة قلوبهم، أما الكافرون فهم في ظلمة الكفر لا يرون شيئاً من الآيات ولا يبصرون.
٢- مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ونعمه تتجلى في هذه الآيات الأربع، ومن العجب أن المشركين كالكافرين عمي لا يبصرون شيئاً منها، وأكثرهم الكافرون.
٣- مهمة الرسول ﷺ ليست هداية القلوب وإنما هي بيان الطريق بالبلاغ المبين.