صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم﴾، تجدونها خفيفة الحمل وقت سفركم، ووقت نزولكم وإقامتكم في مسيركم. يقال : ظعن يظعن ظعنا وظعنا، سار. ﴿ومن أصوافها﴾، أي : وجعل لكم من أصوافها، ﴿وأوبارها وأشعارها أثاثا﴾، متاعا كثيرا لبيوتكم من الفرش والأكسية ونحوها، من أث يئث –مثلثه الهمزة – أثاثة وأثاثا، إذا كثر وتكاثف. ﴿ومتاعا﴾، وشيئا تنتفعون به في المتجر والمعاش ( آية ٣٩ البقرة ص ٢٥ ). وقيل : الأثاث والمتاع شيء واحد، وجمع بينهما لاختلاف لفظهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى