الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ﴾، التي هي من الحجر والمدر، ﴿سَكَناً﴾، مسكناً تسكنونه.
قال الفراء : السكن : الدار، والسكن بجزم الكاف : أهل البلد.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً﴾، يعني : الخيام والقباب والأخبية، [ والفساطيط من الأنطاع ]، والأدم وغيرها. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾، رحلكم وسفركم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾، في بلادكم، [ لا يثقل ] عليكم في الحالتين.
واختلف القرّاء في قوله :﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾.
فقرأ الكوفيون : بجزم العين، وقرأ الباقون : بفتحه. واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ؛ لأنه [ أشهر ] اللغتين وأفصحهما. ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾، يعني : أصواف الضأن، وأوبار الإبل، وأشعار المعز. والكنايات كلها راجعة إلى الأنعام.
﴿أَثَاثاً﴾، قال ابن عبّاس : مالا، مجاهد :[ متاعاً ].
حميد بن عبد الرحمن :[ أثاثاً، يعني :] الأثاث : المال أجمع من الإبل والغنم والعبيد، والمتاع غيره : هو متاع البيت من الفرش والأكسية وغيرها، ولم يسمع له واحد مثل المتاع.
وقال أبو زيد : واحد الأثاث : أثاثة. قال الخليل : أصله من الكثرة واجتماع بعض المتاع إلى بعض، حتّى يكثر، ومنه شعر الشعراء، كثر وأثّ شعر فلان، أي : إذا كثر والتف.
قال أمرؤ القيس : أثيث كقنو النخلة المتعال.
قال محمّد بن نمير الثقفي في الأثاث :
﴿وَمَتَاعاً﴾ :[ بلاغاً ] تنتفعون بها. ﴿إِلَى حِينٍ﴾، يعني : الموت. وقيل : إلى حين يبلى ويفنى.
قال الفراء : السكن : الدار، والسكن بجزم الكاف : أهل البلد.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً﴾، يعني : الخيام والقباب والأخبية، [ والفساطيط من الأنطاع ]، والأدم وغيرها. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾، رحلكم وسفركم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾، في بلادكم، [ لا يثقل ] عليكم في الحالتين.
واختلف القرّاء في قوله :﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾.
فقرأ الكوفيون : بجزم العين، وقرأ الباقون : بفتحه. واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ؛ لأنه [ أشهر ] اللغتين وأفصحهما. ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾، يعني : أصواف الضأن، وأوبار الإبل، وأشعار المعز. والكنايات كلها راجعة إلى الأنعام.
﴿أَثَاثاً﴾، قال ابن عبّاس : مالا، مجاهد :[ متاعاً ].
حميد بن عبد الرحمن :[ أثاثاً، يعني :] الأثاث : المال أجمع من الإبل والغنم والعبيد، والمتاع غيره : هو متاع البيت من الفرش والأكسية وغيرها، ولم يسمع له واحد مثل المتاع.
وقال أبو زيد : واحد الأثاث : أثاثة. قال الخليل : أصله من الكثرة واجتماع بعض المتاع إلى بعض، حتّى يكثر، ومنه شعر الشعراء، كثر وأثّ شعر فلان، أي : إذا كثر والتف.
قال أمرؤ القيس : أثيث كقنو النخلة المتعال.
قال محمّد بن نمير الثقفي في الأثاث :
| أهاجتك الظعائن يوم بانوا | بذي الزي الجميل من الأثاث |