الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿والله جعل لكم من بيوتكم [ سكنا(١) ]﴾ [ ٨٠ ] إلى قوله ﴿وأكثر [ هم(٢) ] الكافرون﴾ [ ٨٣ ].
[ أي :(٣) ] : جعل لكم موضعا تسكنون فيه أيام(٤) مقامكم(٥).
وقيل : معناه جعل لكم من بيوتكم ما تسكن(٦) إليه أنفسكم من ستر العورة والحرم فتهدأ فيه جوارحكم.
﴿وجعل لكم من جلود الأنعام﴾ [ ٨٠ ](٧) يعني : من جلود الإبل والبقر والغنم ﴿بيوتا﴾ خفافا عليكم تحملونها معكم في أسفاركم وهو : الظعن. وتنتفعون بها في إقامتكم، وهي : البيوت من الأنطاع والشعر والوبر والصوف.
ثم قال :﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا﴾ [ ٨٠ ].
أي : جعل(٨) لكم من هذه الأشياء متاعا(٩).
وواحد الأثاث أثاثة(١٠)، والأثاث متاع البيت(١١). وقيل : لا واحد له(١٢).
وعن ابن عباس : الأثاث : المال. وكذلك(١٣) قال قتادة(١٤). وقيل الأثاث : الثياب(١٥).
وهو متاع البيت عند أهل اللغة، كالأكسية والفرش، وهو مأخوذ من قولهم : شعر أثيث، إذا كان كثيرا ملتفا. ويقال أث الشعر يثث أثا إذا كثر والتف. وقد أث البيت يثث إذا صار ذا أثاث. فسمي متاع البيت أثاثا لكثرته واجتماعه. والأصواف للضأن، والأوبار للإبل، والأشعار للمعز(١٦).
وقوله :﴿متاعا إلى حين﴾ [ ٨٠ ].
أي(١٧) : تتمتعون(١٨) به وتنتفعون(١٩) إلى آجالكم.
[ أي :(٣) ] : جعل لكم موضعا تسكنون فيه أيام(٤) مقامكم(٥).
وقيل : معناه جعل لكم من بيوتكم ما تسكن(٦) إليه أنفسكم من ستر العورة والحرم فتهدأ فيه جوارحكم.
﴿وجعل لكم من جلود الأنعام﴾ [ ٨٠ ](٧) يعني : من جلود الإبل والبقر والغنم ﴿بيوتا﴾ خفافا عليكم تحملونها معكم في أسفاركم وهو : الظعن. وتنتفعون بها في إقامتكم، وهي : البيوت من الأنطاع والشعر والوبر والصوف.
ثم قال :﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا﴾ [ ٨٠ ].
أي : جعل(٨) لكم من هذه الأشياء متاعا(٩).
وواحد الأثاث أثاثة(١٠)، والأثاث متاع البيت(١١). وقيل : لا واحد له(١٢).
وعن ابن عباس : الأثاث : المال. وكذلك(١٣) قال قتادة(١٤). وقيل الأثاث : الثياب(١٥).
وهو متاع البيت عند أهل اللغة، كالأكسية والفرش، وهو مأخوذ من قولهم : شعر أثيث، إذا كان كثيرا ملتفا. ويقال أث الشعر يثث أثا إذا كثر والتف. وقد أث البيت يثث إذا صار ذا أثاث. فسمي متاع البيت أثاثا لكثرته واجتماعه. والأصواف للضأن، والأوبار للإبل، والأشعار للمعز(١٦).
وقوله :﴿متاعا إلى حين﴾ [ ٨٠ ].
أي(١٧) : تتمتعون(١٨) به وتنتفعون(١٩) إلى آجالكم.
١ ساقط من ط..
٢ ساقط من ق..
٣ ساقط من ط..
٤ ق : أي..
٥ وهو قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢١٥..
٦ ط: تسكنوا..
٧ ط: زاد "بيوتا"..
٨ ط: أي وجعل..
٩ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٥٤..
١٠ وهو قول أبي زيد الأنصاري، انظر: غريب القرآن ٢٤٧، وجامع البيان ١٤/١٥٤، والمحرر ١٠/٢١٧، والتفسير الكبير ٢٠/٩٤، والجامع ١٠/١٠٤، واللسان (اثث)..
١١ وهو قول مجاهد، انظر: تفسير مجاهد ٤٢٣، ومجاز القرآن ١/٣٦٥ وغريب القرآن ٢٤٧، وجامع البيان ١٤/١٥٤ والجامع ١٠/١٠٤ واللسان (اثث)..
١٢ وهو قول الفراء انظر: معاني الفراء ٢/١٧١، وجامع البيان ١٤/١٥٤، والمحرر ١٠/٢١٧، والجامع ١٠/١٠٤ واللسان (اثث) والتفسير الكبير ٢٠/٩٤..
١٣ ط: وكذا..
١٤ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/١٥٤ والجامع ١٠/١٠٥. واللسان (اثث).
.
١٥ وهو قول حميد بن عبد الرحمن، انظر جامع البيان ١٤/١٥٤.
.
١٦ انظر: غريب القرآن ٢٤٧ ومعاني الزجاج ٣/٢١٥ واللسان (أثث)..
١٧ ط: "أي و..."..
١٨ ق: جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون..
١٩ ق: جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون..
٢ ساقط من ق..
٣ ساقط من ط..
٤ ق : أي..
٥ وهو قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢١٥..
٦ ط: تسكنوا..
٧ ط: زاد "بيوتا"..
٨ ط: أي وجعل..
٩ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٥٤..
١٠ وهو قول أبي زيد الأنصاري، انظر: غريب القرآن ٢٤٧، وجامع البيان ١٤/١٥٤، والمحرر ١٠/٢١٧، والتفسير الكبير ٢٠/٩٤، والجامع ١٠/١٠٤، واللسان (اثث)..
١١ وهو قول مجاهد، انظر: تفسير مجاهد ٤٢٣، ومجاز القرآن ١/٣٦٥ وغريب القرآن ٢٤٧، وجامع البيان ١٤/١٥٤ والجامع ١٠/١٠٤ واللسان (اثث)..
١٢ وهو قول الفراء انظر: معاني الفراء ٢/١٧١، وجامع البيان ١٤/١٥٤، والمحرر ١٠/٢١٧، والجامع ١٠/١٠٤ واللسان (اثث) والتفسير الكبير ٢٠/٩٤..
١٣ ط: وكذا..
١٤ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/١٥٤ والجامع ١٠/١٠٥. واللسان (اثث).
.
١٥ وهو قول حميد بن عبد الرحمن، انظر جامع البيان ١٤/١٥٤.
.
١٦ انظر: غريب القرآن ٢٤٧ ومعاني الزجاج ٣/٢١٥ واللسان (أثث)..
١٧ ط: "أي و..."..
١٨ ق: جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون..
١٩ ق: جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون..