الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالاً﴾، قال : من الشجر ومن غيرها. ﴿وجعل لكم من الجبال أكناناً﴾، قال : غارات يسكن فيها. ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾، من القطن والكتان والصوف. ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، من الحديد. ﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾، ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي، عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم، أنهم قرأوا :﴿لعلكم تسلمون﴾ : برفع التاء، من أسلمت.
وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿سرابيل تقيكم الحر﴾، قال : يعني الثياب. ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، قال : يعني الدروع والسلاح. ﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾، يعني : من الجراحات. وكان ابن عباس يقرؤها :﴿تسلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى