تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾ ( ٨١ )، قال قتادة : من الشجر وغيرها. قال يحي : يعني : المنازل تظلكم من الشمس والمطر، وجعل لكم ظلالا من الشجر. ﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾ ( ٨١ )، [ قال قتادة ](١) :[ ليسكن فيها ](٢). ( قال غيرانا )(٣) : تكنكم أيضا من الحر والبرد والريح والأمطار، يعني : الغيران التي تكون في الجبال. ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾ ( ٨١ )، قال قتادة : من القطن والكتان والصوف، وقد قال في أول السورة :﴿لكم فيها دفء﴾(٤) من البرد. قال :﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ ( ٨١ )، قال قتادة : من هذا الحديد، يعني، دروع الحديد تقيكم القتال. ﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾ ( ٨١ )، لكي تسلموا. قال : إن أسلمتم تمت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم يتم نعمته عليكم. [ ٣أ ] قال يحيى : بلغني أن ابن عباس/ كان يقرؤها :"لعلكم تسلمون"، أي : من الجراح(٥)، يعني : في لبس الدروع. قال قتادة : وكانت هذه السورة تسمى سورة النعم.
١ - نهاية المقارنة مع ١٧٧، إضافة من ١٧٤ في آخها محو بقدر كلمة..
٢ - بداية المقارنة مع ١/١٧٤ وهي تابعة لـ ١٧٧ لذلك نواصل الترقيم الذي ابتدأناه مع ١٧٧ بداية [٢١] من ١٧٤/١. إضافة من ١٧٤/١..
٣ - ساقطة في ١٧٤/١..
٤ - النحل، ٥..
٥ - الطبري، ١٤/١٥٦، انظر قراءة ابن عباس وقراءة الجمهور: تسلمون بضم التاء وكسر اللام، في البحر المحيط، ٥/٥٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى