التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾، أي : نعمة عددها الله عليهم بالظل ؛ لأن الظل مطلوب في بلادهم محبوب لشدة حرها، ويعني : بما خلق من الشجر وغيرها.
﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾، الأكنان جمع كن، وهو ما يقي من المطر والريح وغير ذلك، ويعني بذلك : الغيران والبيوت المنحوتة في الجبال.
﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾، السرابيل هي : الثياب من القمص وغيرها، وذكر وقاية الحر ولم يذكر وقاية البرد ؛ لأن وقاية الحر أهم عندهم لحرارة بلادهم، وقيل : لأن ذكر أحدهما يغني عن ذكر الآخر. ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، يعني : دروع الحديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى