تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾، قال قتادة : يعني : من الشجر وغيرها(١)، ﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾، يعني : الغيران التي تكون في الجبال تكن من الحر والبرد، ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾، يعني : من القطن والكتان والصوف، ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، يعني : دروع الحديد تقي القتال.
﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾، لكي تسلموا ؛ يقول : إن أسلمتم تمت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم تتم عليكم النعمة.
﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾، لكي تسلموا ؛ يقول : إن أسلمتم تمت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم تتم عليكم النعمة.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٦٢٧) ح (٢١٨٢٩)..