الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿والله جعل لكم مما خلق﴾، من البيوت والشجر والغمام، ﴿ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾، يعني : الغيران والأسراب، ﴿وجعل لكم سرابيل﴾، قمصا، ﴿تقيكم الحر﴾، تمنعكم الحر والبرد ؛ فترك ذكر البرد لأن ما وقى الحر وقى البرد فهو معلوم، ﴿وسرابيل﴾، يعني : دروع الحديد، ﴿تقيكم﴾، تمنعكم، ﴿بأسكم﴾، شدة الطعن والضرب والرمي، ﴿كذلك﴾، مثل ما خلق هذه الأشياء لكم، ﴿يتم نعمته عليكم﴾، يريد نعمة الدنيا، والخطاب لأهل مكة، ﴿لعلكم تسلمون﴾، تنقادون لربوبيته فتوحدونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى