الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾، يجوز أن يكونَ ماضياً، ويكون التفاتاً مِن الخطاب المتقدَّم، وأن يكونَ مضارعاً، والأصل : تَتَوَلَّوا بتاءَيْن، فحذف نحو :﴿تَنَزَّلُ﴾[القدر: ٤]، و﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٢]، ولا التفاتَ على هذا، بل هو جارٍ على الخطابِ السابق.
قوله :﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ﴾، هو جوابُ الشرط، وفي الحقيقة جوابُ الشرطِ محذوفٌ، أي : فأنتَ معذورٌ، وإنما ذلك على إقامةِ السببِ مُقامَ المسبب ؛ وذلك لأنَّ تبليغَه سببٌ في عُذْرِه، فَأُقيم السببُ مُقامَ المُسَبَّب.
قوله :﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ﴾، هو جوابُ الشرط، وفي الحقيقة جوابُ الشرطِ محذوفٌ، أي : فأنتَ معذورٌ، وإنما ذلك على إقامةِ السببِ مُقامَ المسبب ؛ وذلك لأنَّ تبليغَه سببٌ في عُذْرِه، فَأُقيم السببُ مُقامَ المُسَبَّب.