مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾، أعرضوا عن الإسلام، ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ المبين﴾، أي : فلا تبعة عليك في ذلك ؛ لأن الذي عليك هو التبليغ الظاهر وقد فعلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى