التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم سلى الله - تعالى - نبيه ﷺ عما أصابه من أعدائه فقال :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ المبين﴾.
وجواب الشرط محذوف، والتقدير : فإن استمر هؤلاء المشركون في إعراضهم عن دعوتك بعد هذا البيان والامتنان، فلا لوم عليك، فأنت عليك البلاغ الواضح، ونحن علينا محاسبتهم، ومعاقبتهم بما يستحقون من عقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى