إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾، فعل ماض على طريقة الالتفات، وصرفُ الخطابِ عنهم إلى رسول الله ﷺ تسليةٌ له، أي : فإن أعرضوا عن الإسلام، ولم يقبلوا منك ما ألقيَ إليهم من البينات والعِبر والعظات، ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ المبين﴾، أي : فلا قصور من جهتك ؛ لأن وظيفتك هي البلاغُ الموضح، أو الواضح، وقد فعلتَه بما لا مزيد عليه، فهو من باب وضعِ السببِ موضعَ المسبب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى