معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيداً﴾، يعني : رسولاً، ﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا﴾، في الاعتذار، وقيل : في الكلام أصلاً، ﴿ولا هم يستعتبون﴾، يسترضون، يعني : لا يكلفون أن يرضوا ربهم ؛ لأن الآخرة ليست بدار تكليف، ولا يرجعون إلى الدنيا فيتوبون. وحقيقة المعنى في الاستعتاب : أنه التعرض لطلب الرضا، وهذا الباب منسد في الآخرة على الكفار.