تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾
واذكر :[ ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ]، وهو نبيها، يشهد لها وعليها، وهو يوم القيامة، [ ثم لا يؤذن للذين كفروا ]، في الاعتذار، [ ولا هم يستعتبون ]، لا يطلب منهم العتبى، أي : الرجوع إلى ما يرضي الله.
واذكر :[ ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ]، وهو نبيها، يشهد لها وعليها، وهو يوم القيامة، [ ثم لا يؤذن للذين كفروا ]، في الاعتذار، [ ولا هم يستعتبون ]، لا يطلب منهم العتبى، أي : الرجوع إلى ما يرضي الله.