كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾؛ يعني يومَ القيامةِ تشهدُ الأنبياء على أُمَمِهم بما فعلوا من التصديقِ والتكذيب، وتشهد العدولُ مِن كلِّ عصرٍ على أهلِ عصرهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾؛ أي لا يُؤذنُ لهم بعدَ شهادةِ الرُّسل في الاعتذار.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾؛ ولا ينفعُهم الاعتذارُ يومئذٍ ولا يُجابُونَ إلى الردِّ إلى الدُّنيا.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾؛ ولا ينفعُهم الاعتذارُ يومئذٍ ولا يُجابُونَ إلى الردِّ إلى الدُّنيا.