التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ويوم نبعث﴾، تقديره : اذكر، أو خوفهم، أو يحيق بهم ما يحيق يوم نبعث :﴿من كل أمة شهيدا﴾، وهو رسولها يشهد عليهم ولهم بالكفر والإيمان. ﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا﴾، في الاعتذار ؛ إذ لا عذر لهم، وقيل : في الكلام مطلقا، وقيل : في الرجوع إلى الدنيا، و " ثم " لزيادة ما يحيق بهم من شدة المنع عن الاعتذار لما فيه من الإقناط الكلي بعد شهادة الرسل عليهم. ﴿ولا هم يستعتبون﴾، أي : ولا هم يسترضون، يعني : لا يطلب منهم رضاء ربهم ؛ إذ لا يمكن ذلك حينئذ ؛ فإن الآخرة ليست بدار التكليف، ولا يرجعون إلى الدنيا حتى يتوبوا ويعملوا موجبات مرضاته تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى