الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن، عن قتادة قوله :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾، وشاهدها نبيها، على أن قد بلغ رسالات ربه، قال الله تعالى :﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾.
قوله تعالى :﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين الله تعالى في هذه الآية الكريمة متعلق الإذن في قوله :﴿لا يؤذن﴾، ولكنه بين في المرسلات أن متعلق الإذن الاعتذار، أي : لا يؤذن لهم في الاعتذار ؛ لأنهم ليس لهم عذر يصح قبوله، وذلك في قوله :﴿هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن، عن قتادة قوله :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾، وشاهدها نبيها، على أن قد بلغ رسالات ربه، قال الله تعالى :﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾.
قوله تعالى :﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين الله تعالى في هذه الآية الكريمة متعلق الإذن في قوله :﴿لا يؤذن﴾، ولكنه بين في المرسلات أن متعلق الإذن الاعتذار، أي : لا يؤذن لهم في الاعتذار ؛ لأنهم ليس لهم عذر يصح قبوله، وذلك في قوله :﴿هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾.