أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾ وهو نبيها يشهد لهم وعليهم بالإيمان والكفر. ﴿ثم لا يُؤذن للذين كفروا﴾ في الاعتذار إذ لا عذر لهم. وقيل في الرجوع إلى الدنيا. و﴿ثم﴾ لزيادة ما يحيق بهم من شدة المنع عن الاعتذار لما فيه من الإقناط الكلي على ما يمنون به من شهادة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. ﴿ولا هم يُستعتبون﴾ ولا هم يسترضون، من العتبى وهي الرضا وانتصاب يوم بمحذوف تقديره اذكر، أو خوفهم أو يحيق بهم ما يحيق.