بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ﴾، اذكر يوم نبعث ﴿فِي كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾، أي : نبياً شاهداً على أمته بالرسالة أنه بلغها. ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، أي : في الكلام، ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾، يقول : لا يرجعون من الآخرة إلى الدنيا. وقال أهل اللغة : عَتَب يَعْتِب إذا وجد عليه، وأعْتَبَ يُعْتِبُ إذا رجع عن ذنبه، واستعتب يستعتب إذا طلب منهم الرجوع، أي : لا يطلب منهم الرجوع إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى