الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ [النحل: ٨٤].
أي : شاهداً على كُفْرهم وإيمانهم، ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ﴾، أي : لا يُؤْذِن لهم في المعذرة، وهذا في موطن دون موطِن، و﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾، بمعنى : يُعْتِبُونَ، تقول : أَعْتَبْتُ الرَّجُلَ، إِذَا كَفَيْتَهُ ما عُتِبَ فيه، كما تقول : أشْكَيْتُهُ إِذا كَفَيْتَهُ ما شكا،
وقال قومٌ : معناه : لا يُسْألونَ أنْ يرجعوا عمَّا كانوا عَلْيه في الدنيا.
وقال الطبريُّ : معنى :﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾، يُعْطَوْن الرجوعَ إلى الدنيا فتقع منهم توبةٌ وعمَلٌ،
( ت ) : وهذا هو الراجحُ، وهو الذي تدلُّ عليه الأحاديثُ، وظواهر الآياتِ في غيرِ ما موضع.
أي : شاهداً على كُفْرهم وإيمانهم، ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ﴾، أي : لا يُؤْذِن لهم في المعذرة، وهذا في موطن دون موطِن، و﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾، بمعنى : يُعْتِبُونَ، تقول : أَعْتَبْتُ الرَّجُلَ، إِذَا كَفَيْتَهُ ما عُتِبَ فيه، كما تقول : أشْكَيْتُهُ إِذا كَفَيْتَهُ ما شكا،
وقال قومٌ : معناه : لا يُسْألونَ أنْ يرجعوا عمَّا كانوا عَلْيه في الدنيا.
وقال الطبريُّ : معنى :﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾، يُعْطَوْن الرجوعَ إلى الدنيا فتقع منهم توبةٌ وعمَلٌ،
( ت ) : وهذا هو الراجحُ، وهو الذي تدلُّ عليه الأحاديثُ، وظواهر الآياتِ في غيرِ ما موضع.