الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾ إلى قوله (١) ﴿وبشرى للمسلمين﴾ [ ٨٤-٨٩ ].
المعنى : ثم ينكرونها وسينكرونها يوم نبعث (٢) من كل أمة شهيدا، أي : شهد (٣) عليها بما أجابت (٤) به داعي (٥) الله [ عز وجل (٦) ] وهو رسولهم الذي أرسل إليهم ﴿ثم لا يوذن للذين كفروا﴾ [ ٨٤ ] يعني : لا يؤذن لهم في الاعتذار، ﴿ولا هم يستعتبون﴾ [ ٨٤ ]. أي : ولا يتركون الرجوع إلى الدنيا فيتوبوا ومثله قوله تعالى :﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ (٧) أي : يعذر :﴿ولا يوذن لهم فيعتذرون﴾ (٨) (٩).
المعنى : ثم ينكرونها وسينكرونها يوم نبعث (٢) من كل أمة شهيدا، أي : شهد (٣) عليها بما أجابت (٤) به داعي (٥) الله [ عز وجل (٦) ] وهو رسولهم الذي أرسل إليهم ﴿ثم لا يوذن للذين كفروا﴾ [ ٨٤ ] يعني : لا يؤذن لهم في الاعتذار، ﴿ولا هم يستعتبون﴾ [ ٨٤ ]. أي : ولا يتركون الرجوع إلى الدنيا فيتوبوا ومثله قوله تعالى :﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ (٧) أي : يعذر :﴿ولا يوذن لهم فيعتذرون﴾ (٨) (٩).
١ ق: لقوله..
٢ ط: يبعث..
٣ ط: يشهد..
٤ ق: أجبت..
٥ ق: داعي داعي..
٦ ساقط من ق..
٧ المرسلات: ٣٥..
٨ ق: يقدر..
٩ المرسلات: ٣٦..
٢ ط: يبعث..
٣ ط: يشهد..
٤ ق: أجبت..
٥ ق: داعي داعي..
٦ ساقط من ق..
٧ المرسلات: ٣٥..
٨ ق: يقدر..
٩ المرسلات: ٣٦..