كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾؛ فيه بيانٌ أنَّ كلَّ عصرٍ لا يخلو من شهيدٍ على الناس.
﴿وَجِئْنَا بِكَ﴾؛ يا مُحَمَّدُ.
﴿شَهِيداً عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾؛ يعني قومَهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾؛ أي القرآنَ.
﴿تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾؛ من أمورِ الدِّين.
﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ﴾ وبشارةً.
﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى