فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ [النحل: ٨٩].
إن قلتَ : إذا كان كذلك، فكيف اختلفت الأئمة في كثير من الأحكام ؟ !
قلتُ : لأن أكثر الأحكام ليس منصوصا(١) عليه فيه، وبعضها مستنبط منه، وطرق الاستنباط مختلفة، فبعضها بالإحالة إما على السنة، بقوله تعالى :﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] وقوله :﴿وما ينطق عن الهوى﴾ [النجم: ٣] أو على الإجماع بقوله تعالى :﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾ [الحشر: ٢] والاعتبار : النّظر والاستدلال اللذان يحصل بهما القياس.
إن قلتَ : إذا كان كذلك، فكيف اختلفت الأئمة في كثير من الأحكام ؟ !
قلتُ : لأن أكثر الأحكام ليس منصوصا(١) عليه فيه، وبعضها مستنبط منه، وطرق الاستنباط مختلفة، فبعضها بالإحالة إما على السنة، بقوله تعالى :﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] وقوله :﴿وما ينطق عن الهوى﴾ [النجم: ٣] أو على الإجماع بقوله تعالى :﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾ [الحشر: ٢] والاعتبار : النّظر والاستدلال اللذان يحصل بهما القياس.
١ - في المصورة: ليس منصوبا عليه وهو خطأ ظاهر..