الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] :﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾(٢) [ ٨٩ ](٣).
أي :[ واذكر يا محمد يوم نبعث من كل أمة شهيدا، أي ](٤) : نبعث إليهم نبيهم الذي أرسل إليها. ومعنى ﴿من أنفسهم﴾ أي : من قبيلتهم لأنه تعالى أكثر ما أرسل الرسل إلى الأمم من قبيلتها.
ثم قال :﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾ [ ٨٩ ].
أي : على أمتك يا محمد الذين أرسلت إليهم ﴿ونزلنا عليك الكتاب﴾ [ ٨٩ ] أي : القرآن.
﴿تبيانا لكل شيء﴾ ] ٨٩ ] أي : بيانا(٥) للناس لما بهم إليه من(٦) الحاجة [ من معرفة(٧) ] الحلال والحرام والثواب والعقاب ﴿وهدى﴾ [ ٨٩ ] أي : هدى من الضلالة ﴿ورحمة﴾ أي : ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه ﴿وبشرى للمسلمين﴾ [ ٨٩ ]، أي : وبشارة لمن أطاع الله وخضع له التوحيد.
١ ساقط من ط..
٢ ط: زاد "عليهم من أنفسهم"..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: بيان..
٦ ق: "عن" ولعله بإبداله بـ "من" يستقيم الكلام نسبيا..
٧ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى