النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ويوم نبعث في كل أمةٍ شهيداً عليهم من أنفسِهم﴾، وهم الأنبياء، شهداء(١) على أممهم يوم القيامة، وفي كل زمان شهيد وإن لم يكن نبياً(٢). وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم أئمة الهدى، الذين هم خلفاء الأنبياء.
الثاني : أنهم العلماء، الذين حفظ الله بهم شرائع أنبيائه.
﴿وجئنا بك شهيداً على هؤلاء﴾، يعني : محمداً ﷺ شهيداً على أمته(٣).
١ يشهدون عليهم بأنهم قد بلغوهم الرسالة ودعوهم إلى الإيمان..
٢ فعلى هذا لم تكن فترة إلا وفيها من يوجد الله كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل فهؤلاء وأمثالهم شهداء على أهل زمانهم..
٣ من قوله عز وجل: "الذين كفروا وصدوا" إلى هنا سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى